السبت، 30 يونيو، 2012

فَراشتى بَيضاء اللون ..


فى هَذا اليوم القارس البروده هَطلت بعض الامطار
جِينها كنت أجلس فى شُرفتى أحتسى فنجان قهوتى الصَباحى
و أقرأ جَريدتى التى مّللت من تَصفحها كل يوم ولا أجد فِيها شئ جَديد
أو أى شَئ يَبعث بـ الآمَل والتَفاؤل
فَجأه ظَهرت أمامى فَراشه بَيضاء اللون نَقيه
بَعثت فّىِ بَعض التفاؤل والآمَل
كَانت قد توقَفت الامَطار عن الهطول
بدأت الشَمس فى السِطوع لـ تُنذر بَيوم رائع
سَرحت بـ مُخيلتى قَليلا مَعها لـ أتَذكر بَعض طفولتى
لا أنَكر إنها كَانت طفوله مُشرده بَمعنى الكلمه
و إنها كانت مَليئه بالشقاوه وكل شئ لَك أن تَتخيله يَحدث فى عالم الاطَفال
وجَدت الفَراشه تَقف بـ جوارى ثُم رحَلت
تَبتعتها قَليلا و حِينها وجَدتها تَقف على تِلك النافِذه البَعيده
توقَف قَلبى قَليلا حِين لَمحته
إنه ذلَك الفَتى بـ ملامَحه الانجِليزيه و نَظارته التى توُحى لَك بـ إنه عَالم ذره او شَئ آخر
بـ الرغَم مِن إنه فَتى عادىٍ مِن أصوُل عَربيه
لا عَجب إننى أُعَجبت به مِن أول لّمحه فـ وُسَامته تَفتنك من الولهه الاوُلىٍ
وجَدته يَنظر فى إتجاه شُرفتى و يُلقى التَحيه
تَصنعت بـ إننى لّم أنَتبه فـ وَجدته يُلقى التَحيه مَره آخرى
حِينها إبَتسمت خَجلا فى وُجهه و خَفق قَلبى سَريعاً
أقَسم أن صَوت دَقات قَلبى قَد وصَلت له حِينها
بَعث لىٍ بـ بَعض الوُرود البَنفسجيه اللون تَعجبت كَيف عَرف إننى أعَشق البَنفسج
رّبما إحَساسه بـىٍ هو مّن دَفعه لشِراء هّذه الوُرود
أو رّبما إنه يَعشقها مِثلى لا أدرىٍ
طَلب مِنى حِينها أن يَصطحبنى إلى حَفله راقَصه
وافَقت و ذهَبت لـ إرتداء ثَوبى الوُردى اللون
رَقصت مَعه أحّسست إننى كـ سِندريلا
رّبما حُلم سـ أسَتفيق مِنه لاحَقا لّكنه كَان مِن أجمل الاحَلام
كَانت لَيله جَميله بـصُحبته أمَضيتها صَديقه او رّبما حَبيبه لآ أعلم
لّكنها كَانت أجَمل ليَالى حَياتى ..
تَذكرت فى آخرها الفَراشه بَيضاء اللون
تَمنيت أن أجدها فى صَباحى كُل يوم
لَقد أحّببتها لآنها كَانت مَصدر إسَعادى لّو حّتى لـ يوم واحَد


هناك تعليقان (2):

  1. واااااااااااااااو
    جميله اوي اوي
    سو رومنتيك كمان تحياتي يا قمره

    ردحذف