السبت، 30 يونيو 2012

عَجِيب أمَرك :\



عَجِيب أمَرك
غَريب حَالك
سَاعه مِعايا
سَاعه حِكايه
ومِش راسى على أى حَال ..

وقت أقول خَلاص راجِع
و مِش بَايع
لّكن بغلط فـ إحساسى
تِرجع تانى يوم تِبعد
أتغرب
و أسَتغرب
إزاى قادر تِتلون
وتِرجع تانى تِخدعنى !
إزاى قلبى بِيصدق
ويِرجع تانى يآمنلك !
و إنت كل يِومين
بـ حَال ..

عَجِيب أمَرك
غَريب حَالك
سَايبنى لـ الوحده
بِين نفسى و الغربه
مَانع عّنى الفَرحه
كل مره بـ حِكايه
و ألفين موال ..

نِفسى أصفالك
قِلبى يِهدالك
يِقبل أحولك
لّكنك بِـ مِيه حال
و حال
و نِفسى تِرسى يوم على حَال ..

فَراشتى بَيضاء اللون ..


فى هَذا اليوم القارس البروده هَطلت بعض الامطار
جِينها كنت أجلس فى شُرفتى أحتسى فنجان قهوتى الصَباحى
و أقرأ جَريدتى التى مّللت من تَصفحها كل يوم ولا أجد فِيها شئ جَديد
أو أى شَئ يَبعث بـ الآمَل والتَفاؤل
فَجأه ظَهرت أمامى فَراشه بَيضاء اللون نَقيه
بَعثت فّىِ بَعض التفاؤل والآمَل
كَانت قد توقَفت الامَطار عن الهطول
بدأت الشَمس فى السِطوع لـ تُنذر بَيوم رائع
سَرحت بـ مُخيلتى قَليلا مَعها لـ أتَذكر بَعض طفولتى
لا أنَكر إنها كَانت طفوله مُشرده بَمعنى الكلمه
و إنها كانت مَليئه بالشقاوه وكل شئ لَك أن تَتخيله يَحدث فى عالم الاطَفال
وجَدت الفَراشه تَقف بـ جوارى ثُم رحَلت
تَبتعتها قَليلا و حِينها وجَدتها تَقف على تِلك النافِذه البَعيده
توقَف قَلبى قَليلا حِين لَمحته
إنه ذلَك الفَتى بـ ملامَحه الانجِليزيه و نَظارته التى توُحى لَك بـ إنه عَالم ذره او شَئ آخر
بـ الرغَم مِن إنه فَتى عادىٍ مِن أصوُل عَربيه
لا عَجب إننى أُعَجبت به مِن أول لّمحه فـ وُسَامته تَفتنك من الولهه الاوُلىٍ
وجَدته يَنظر فى إتجاه شُرفتى و يُلقى التَحيه
تَصنعت بـ إننى لّم أنَتبه فـ وَجدته يُلقى التَحيه مَره آخرى
حِينها إبَتسمت خَجلا فى وُجهه و خَفق قَلبى سَريعاً
أقَسم أن صَوت دَقات قَلبى قَد وصَلت له حِينها
بَعث لىٍ بـ بَعض الوُرود البَنفسجيه اللون تَعجبت كَيف عَرف إننى أعَشق البَنفسج
رّبما إحَساسه بـىٍ هو مّن دَفعه لشِراء هّذه الوُرود
أو رّبما إنه يَعشقها مِثلى لا أدرىٍ
طَلب مِنى حِينها أن يَصطحبنى إلى حَفله راقَصه
وافَقت و ذهَبت لـ إرتداء ثَوبى الوُردى اللون
رَقصت مَعه أحّسست إننى كـ سِندريلا
رّبما حُلم سـ أسَتفيق مِنه لاحَقا لّكنه كَان مِن أجمل الاحَلام
كَانت لَيله جَميله بـصُحبته أمَضيتها صَديقه او رّبما حَبيبه لآ أعلم
لّكنها كَانت أجَمل ليَالى حَياتى ..
تَذكرت فى آخرها الفَراشه بَيضاء اللون
تَمنيت أن أجدها فى صَباحى كُل يوم
لَقد أحّببتها لآنها كَانت مَصدر إسَعادى لّو حّتى لـ يوم واحَد


الجمعة، 29 يونيو 2012

Min Al Shubbak L'armilak Hali

هّذى أنا ..

هّذى انا ..

عِصفوره هائمه
بين موجَات النِيل
تَتراقص تتمايل
تشدو و تُغنى
أشجى الالحان
تتناقل فـ كُل مكان
بين النسمات و الهمسات

هّذى أنا ..

شمس صَباح بـلا قِيود
نور مُتناقض
يُظلم نِهار و يُضئ لَيل !

هّذى أنا ..

زهَره على ضفه نَهر
تنتظر ساقِيها بـ لَهفه و شوق
لـ يَسقيها دفء و حَنان ..

هّذى أنا ..

ضِفه نهر تتلاطم بِها الامواج
تسلبها عفويتها المزعومه
و تتركها بِلا ملامح عاريه الوجه ..

هّذى أنا ..

مُتناقضه فـ كل شئ
ربّما لا شئ .. !

الخميس، 28 يونيو 2012

يومى بـ يبقى أجمل لّما تكون إنت فى بدايته

هِو رجل ..



أتعلم يـا أنت
إنك تختلف كثيراً عّن بَاقى الرجال !
نعم ! ..
تختَلف كثيراً عنهم ..
فـى تفاصِيلك , كَلماتك , هَمساتك
حّتى تِلك الاحَاسيس الطِفوليه البَريئه
أشعر فِيها بـ عفويتك و بَرائتك تَتخللها
لـ تُضفى عليها رونقاً خاص بِك أنت ..
حِين أحتاجك إجدك بِـجوارى تُطمئننى
تَفتعل أى شئ لـ تجعلنى أبتسم و أتفائل
أتعلم أيضاً إننى لا أجد معنى لـ ضحكتى دونك ..
لا أشعر بـ أحاسيسى الطِفوليه إلا مَعك ..
تَختلف عّنهم فـ إنك تُعطى مّن أمامك القوه بِك
أمّا هُم فـ يَستمتعون بـ ضعفهم و يَستغلونه ..
تَختلف عّنهم بـ رجولتك ..
بـ الرغم مِن إحتفاظك بـ ذاك الطِفل بـ داخلك ..
هّكذا تَختلف عّنهم يـا أنت ..

الأربعاء، 27 يونيو 2012