السبت، 23 يونيو 2012

مزاد وقلب للبيع ..

فتحنا المزاد ..
قلب أبيض للبيع
قربى يا هانم
قرب يا بِيه
قلب أبيض ميساويش حتى جِنيه ..

فتحنا المزاد ..
قلب أبيض للبيع
قربى يا هانم
قرب يا بِيه
قلب أبيض طاحناه الايام
و مفيِش شئ بـ إيديه ..
قربى يا هانم
قرب يا بِيه
قلب أبيض مليان احزان
مش لاقى حّتى اللى يِداويه ..
قربى يا هانم
قرب يا بِيه
قلب أبيض غلبان شقيان
مين راح يزود كام جنيه ..

فتحنا المزاد ..
قلب أبيض للبيع
قربى يا هانم
قرب يا بِيه
قلب أبيض هلكته الاحلام
مِين راح يزايد اوام عليه ..
قربى يا هانم
قرب يا بيه
قلب أبيض مقتول من زمان
قلب أبيض مِين راح يشتريه ..

فتحنا المزاد ..
قربى يا هانم
قرب يا بيه
و مين يشترى قلب أبيض
ميساويش حتى كام جنيه .. !

هى .. و خَيبات النصَيب ..



تحت زخَات تِلك الامطار المتلآلآئه
و تِلك الارض خَضراء اللون ..
جلست هى بكُل الحَسرات بِداخلها
تَحكى عِيونها فقط بـ العبرات .. هى مّن تُعبر عّنها
جَلست تنتظر خَيبات النَصيب واحِده تِلو الآخرى
جَميعها تَتآمر عليها وهى فقط تَنتظرها
تَنتظرها فقط وهى على يقين إنها سـ تأتى
لّن تضِل طريقها أبداً .. هى تَعلم طريَقها إلى قَلبها
تَعلمه جَيداً .. لآنها زارتها مِن قبل عِده مرات
و فى كُل مره تقتُل شَئ بِداخلها ..
تقتُل شَئ لّن يعود ابداً كّما كان ..
لّن يعود مُطلقاً حّتى بِفعل الازمان ..
كُل مره يتحمل خَيبات النصيب قَلبها
إما تِلك المره فـ كانت تَختلف عن السابقات !
هّذه المره تَنتظر وداعه .. وداع الاقرب إليها ..
ذلك الفتى ذات الوجه الملائكى كّما كانت تُطلق عَليه
آتاها لـ يودعها و يتركها كّما الاموات ..
ربّما خَدعها يوماً ما .. و ربّما خَدعهما النصيب .. لا أعلم !
كَانت تعلم بـ نِيته فـ الوداع
لّكنها كَانت تَنتظره بـ شغف لِقاء الاحّبه ..
كَانت تَتنظر لقاؤه بـ شوق العاشِقين ..
هى كَانت تَعشقه .. كَان هو عِشقها الاول والاخِير ..
ربّما هو الآخر كَان يَعشقها .. لّكنه لّم يُصرح يوماً بـ حُبه لـها
لّكن نَظراته إليها كَانت تفضح قلبه دائماً و تَحكى ما بِداخله
أفعاله مَعها و غِيرته الدائمه كَانت تقول ما بِداخل قَلبه
لّم يقُل لَها أُحبك مُطلقاً ..
لّكن كُل مَره تُقابله كَانت تَجدها فـ دقات قَلبه و نَبضاته المُتسارعه
إنتظرته فـ ذلك المكان الذى شَهد لِقاءها بِه
شَهدت أرضه و سَماءه .. أشجاره و أنهاره .. زهراته المُتفتحه وعَصافيره المُغرده .. شَهدت جَمعتهما سوياً ..
إنتظرته لـ يودعها و يَتركها ضَحيه خَيبات النَصيب مَره أخرى ..
تَعود قَلبها الخَيبات مِن قبل لّكنه لّم يذُق فِراقه ..


حّبه حُب



قَلبها ..

مِتعلق على شَبابيك حُبك
حِبها ..
زى ما بِتحبك
حِسها ..
بـ كُل جوارحك
ضُمها ..
بـ عِيون قَلبك
عِيشها ..
فـ كُل حَالاتك
أسَمعها ..
كـ إنها حِكاياتك
هَتحبها بَجد مِن قلبك ^^

كّم إشتقتْ إليك أيُها الغَريب .. !


كعادتها فـ كُل أيام حَياتها
جَلست فى ذلك المَقهى صَباحاً
تَرتشف قَهوتها اللذيذه السَاخنه كَانت تُحبها مُره
و فـ كُل مَره يَسئلها النادل .. سَيدتى ماذا تُحبين
أأضيف إليها بعض السُكر أم إنها مُره كـ العاده
فـ تُجيبه مُره كـ مِثل تِلك الايام التى أعيشها
فيتعجب لـ تِلك الكلمات ويذهب لـ يُحضرها لها
قهوتها المُره كانت تُذكرها بـ تِلك الايام مع ذلك
هى لّم تعرفه حق المعرفه .. مّثلما يزعُم هو
لّكنه كان لها بِمثابه كل شئ فى الحياه
الهَواء هِو والماء .. كل شئ حّتى تِلك النبضات
التى كانت تُشعرها إنها على قيد الحيات ..
أخذت تَستعيد تِلك الذكريات الحافِله بـ المُعاناه
لّم تشعُر حِين أتى ذلك الغريب و همس لّماذا تبكين يا أنتِ
أفاقت مِن غيبوبتها المؤقته و مسحت دمعها ..
أخذ هو يربُط على كتفها لـ يُطمئنها
إحساس لّم تشعُر بِه مُذ زمن بَعيد .. شَعرت فى لَمساته بـ الامان
سئلها مره اخُرى ماذا يُبكيكِ .. لا تَستحق تِلك الحياه مُعاناتك
أيتها الجَميله .. فـ قراره نَفسها أجميله أنا حَقاً ..
إذن لماذا تَركتنى ورحل .. لا أعلم وسرحت بعيداً
لـ تجد ذلك الغريب يُفيقها مره أخرى و يمسح لها دمعها ..
و يُخبرها إنها بخير و مازال بـ أمكانها إن تحلم و تعيش كّما الاُخريات
أسعدتها تِلك الكلمات و بدأت فـ الحديث معه و الحِكايات ..
و فـ نفس المكان بعد أقل مِن عام تَكررت نفس الحِكايه
و فـ كُل مَره تَعشق ذلك الغريب .. و تَجلس دوماً تهمس

كّم إشتقتْ إليك أيُها الغَريب .. !

!

مِش عارف عليكى مارد
و يِمكن جان !
سَجنانى
فـ حُضن عِنيكى
بـ الرغم مِن إنى أنا السجان ..
 
20/5/2012

يومان فـ الجنه و أيام بين نار الذكِريات ..



كانت شَريده بين أفكارها و مشاعرها
تتسائل لماذا يُحبها هى دون الاخريات
كان يُحبها بـ جنون و يعشق تفاصيلها
لّكنه لّم يكُن يُحبها هى ! لّم يكُن يعشق تفاصيلها هى !
كان يحب تلك على الورق بـ مشاعرها و أحاسيسها المتأججه
يعشق تِلك التى كانت ترتسم ملامحها فـ كل حرف و كل كلمه يكتبها قلمها ..
آتاها هى دون غيرها لآنه يعلم مدى براءتها وعفويتها
حدثها لآنه كان يعلم إنها ستقع فـ غرامه بسهوله دون عِناد
أدخلته حياتها فوجدها مختلفه عن تلك على الورق
لا تتحدث مثلها ولا تشعر مثلها و ليس بينهم أى وجه تشابه
هو عشق تِلك الانثى على الورق لّكنه لم يعشق الانثى الحقيقه ..
فبدأت تتغير مشاعره وأحاسيسه و تناقض كل شئ بداخله
هى أحست ذلك فـ إنتوت الرحيل عّنه وتركه هكذا
و بـالفعل رحلت ورحلت لاوراقها تتسائل كثيراً
لماذا هى لا تُشبه تِلك على الورق بـ الرغم من إنها مّن تكتب و مّن تشعر بكل ذلك .. لماذا !
و فـ الرحيل وجدت ذلك الآخر لّم تكُن تعلم إنها ستصبح فـ النيران !
لّم تكُن تعلم أن كل ذلك سيحدُث !
يومان فقط جعلوا حياتها تنقلب رأساً على عَقب ..
يومان حولوا حياتها من جنه نعيم إلى نار ذكريات
سَردت حِكايتها مع ذلك الآخر له
تقرب مِنها و أصبح أقرب لها مِن الوريد ..
كانت تشعر معه بـ الامان وهو أيضاً كان يعشق وجوده مَعها
كانت تشعُر بِه دون أن يتحدث .. تعشق ضِحكته تِلك التى تُشبه الاطفال
كانت تُحب تِلك الطفله التى تكون معه و تعشق وجودها بجانبه ..
وفجأه تغير كُل شئ دون أن تعلم سبب لذلك التغيير !
تغير كل شئ وتغيرت هى الاخرى !
تغير كل شئ كانت تشعُر بِه و تبدلت معه الضحكات إلى دمعات
وتبدلت الافراح إلى أحزان .. باتت تعيش بين الذكريات و الآلآم بعدما كانت تعيش فـ الجنه بـجواره ..

15/6/2012

الجمعة، 22 يونيو 2012

رقصه حلم

على ذلك الطَريق .. وقفت تَرقص
تَحت تِلك النَجمات الصغيره و مِن حولها تِلك الانوار
التى تُضئ لَها الطريق تَحت طّيات ذلك القَمر
وقَفت ترقص على أنغام ذلك الحِلم ..
حِلم يُراودها مِن زمن بَعيد لّكنها لّم تَنتبه لـه
أخذت تَرقص و تَرقص دون أن يوقِفها شَئ
سِوى تِلك النَبضات التى تَقترب مِنها ..
و بَعض التَمتمات و بَعض مِن الهَمسات
توقَفت عّن الرقص و أخذت تَنظُر بِـ تَمعُن
أهو حَقاً ذلك الفتى .. تَحلُم بِه دوماً
لّكنها لّم تَراه يوماً سِوى فـ تَفاصيل تِلك الاحلام
لـ أول مَره ترى تِلك التَفاصيل عّن كثب ..
تَماماً كّما رسمتها لا تَختلف كَثيراً ..
لّم تكُن تَعرف إنها تُحبه هّكذا .. فقط هو مُجرد حلم ..
لّكنه الآن أصبح حَقيقه .. فـ مّن كان يُرادوها فـ أحلامها بين يَديها الان ..
أمَسكت يدآه و بدأت تِلك الرقصه مَره آخرى ..
و أخذت ترقُص و ترقُص على تِلك الانغام
و هو يُحدثِها عّن ذلك الحُب بـ قَلبه ..
و إنها ايضاً كـ ذلك الحِلم الذى يرادوها دوماً
هو يَراها فـ أحلامه مِثلها و يَتخيلها
و يَرسم تفاصِيلها كّما تفعل هى
فـ رقصت و رقصت حّتى إختفت تِلك النَبضات ..
فـ توقفت مَره آخرى و أدركت إنها بـ مُفردها لّيس مَعها أحد
فـ أيقنت إنها هذه المره أيضاً كانت تحلم .. كَان هِو الآخر حلم ..
فـ أكملت رقَصها بـ مُفردها كـ العاده .. و لّم تَنتبه لـ شئ آخر ..
حّتى تِلك الاحلام التى تُرادوها .. لّم تَنتبه لها ..

4/6/2012